109IENFH-017+ لقد أشفقت أختي في المدرسة الثانوية على مؤخرتي السيئة وأعطتني يدًا، ووعدتني بأنها ستفركها فقط، لكننا شعرنا بالرضا الشديد وكانت مهبلها غارقًا في الماء! ثم أدخله نيئا! "هاه؟! هل دخل؟" ولكنه لم يستطع التوقف وانتهى به الأمر بالقذف داخلها! +جرس الموجة الخضراء